ملتقى جامعة الأزهر

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يعلن ملتقى جامعة الازهر عن انطلاق مسابقة افضل عضو ومنها العديد من الجوائز القيمة كروت واشراف وجوائز نقدية اغتنم الفرصة واثبت وجودك يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب بالانضمام الى اسرة الملتقى سنتشرف بتسجيلك
king
ادارة المنتدى/ حمــادة



 
الرئيسيةغزةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جامعة الازهر بغزة
 خدمات طلاب جامعة الازهر
افتح قلبك فضفض وقول شو مابدك
اتصل بادارة ملتقى جامعة الازهر
تابع الملتقى على الفيس بوك

شاطر | 
 

 قصيدة في غيابها / للشاعرمحمدالعمور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جرح فلسطين
ازهري جديد لنج

ازهري جديد لنج


ذكر
عدد المشاركات : 1
العمر : 26
مكان السكن : غزة
التخصص : حقوق
احترامك لقوانين المنتدى :
بلدي :
وسام العضو :
جامعة الازهر

نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 23/10/2012

مُساهمةموضوع: قصيدة في غيابها / للشاعرمحمدالعمور   الأربعاء أكتوبر 24, 2012 6:47 pm

في غيابها ....
طافَ دمع عينيِ
وانسكبْ على خدي
كالنهر الجاري
وضاق َ صدري
ضيقاً لا يعلم به سوى
ربي العالي
ورَحلتْ ابتسامتي المشرقة
من شفتاي وظهر بكائي
أمام الرجالِ !!
وإن ســألوني لما البكاء ؟
فأجيبهم إني فقدت أعز غالي
فيقول لي .. تهون !!
فالدنيا تعج بالعذارى
أجيبهم نعم ...
أعلم بأن الدنيا تعج بالعذارى
ولكني لا أرى في عيني سواها
ولاســواها هزّ فؤادي
فهي كانت فَراشة في بُستاني
وقلمي وأشعاري ...
وكانت لي ..
الأملِ والألمِ والماءِ والزادِ
فما تفيدُ النارِ
حين تصبح رمادِ
ففي غيابها
تسألني صخرة الوادي
التي كنا نجلس عليه عند المساءِ
وذلك الصّياد المُسن
يَسأَلني أين المُحب؟
بماذا أجيبهم
وأنا من بَعدِ غيابها
مرضت ولا أجدُ دواءِ
وفي أحشاء قلبي حُزناً
لو طاف لأغرق أهل الفراتِ
يامن كنت
شمعي الوقاد بالضياءِ
في دجى الليالي
يامن كنتِ لي بهجة
المناسباتِ والأعيادِ
يا من كنتِ لي طيري الشادي
ووطني وبلادي .....
فَغِيابك ليس بأي غيابٍ
عــــــــــــــــادي
وغيابك أذبل
زهرَ بستان الورادي
ففي غيابــهـا حاولت
أتنازل عُن حياتي
فَخَوفي من رَبي
منعني من فِعل ذَلك
فما الحياةُ بدونها وما تهمني
بعد رحَيلك القاسي
فكم ذرفتُ دمعاً في بعُدك
وماهَمني البُكاءِ
رغم إني أعلم بأن البُكاء
لا يعيد لي الأحباءِ
وأعلم أيضاً ...
بأني سَأبقى طيلَه حَياتي
في شَقاءِ
فإني رأيت َقلبي بعد رَحيلك
يَمثل على مَنصات
الإعدام ....
وقصائدي تَحتَرق
دون أن تدون أو حتى أن تُرسم
بالألوانُ على الحيطانِ
في غيابها
من يصنع لي قهوتي
عندَ الصباحِ ومنْ يجمع لي
أوراقي عندما تتبعثر مع الرياحِ
فأنا من بعد غيابها
طير مكسور الجناحِ
فيا طبيب الجِراحِ
أعطيني دواءً
لكي أعيشَ فقط لأتذكرها
عند الصباحِ
فأنا منْ بَعد ما كُنت أكتب لها
قصائد الغَرام
أصبحُت أَ صنع لها قَصائد الرثاء
فيا سيدتي تستحقين البكاء
وارتداء السواد
ويبقى شِعري بعد رحَيلك
في َصمتٍ وعزاءٍ
فقلبي استشهدَ على أبواب قلبك
وَهو يَحْملِ سَهماَ من الرماحِ
فماذا أقُول لِشَمس الصَباح
حين َ أستيقظ َ
من صَحْوَتي
لَتسألني أَين مُحبكَ
فإني أَعترف بعدَ
رَحيلك إني استَسلمَت لأشواَقي
وأصَبِحتُ كِإنسان
مُسن يفتقد زهِوة شَبابه
والشُيبُ يُزينُ ملامِحي
ودَمعِي أَصَبح لافت للأنظار
فمن يَصنع َ لي قِهَوتي
ويَمسحلي دَمع مُقلَتي ...
فَبَعدَ رَحيلَها ,,,
أَتيت علىَ بيتهُا الَقديم ...
تسبق خطواتي أشواقي
وهناك صرخة من أعماق
قلبي الحزين ...
أنا هنا سَيدتي .. أنا هنا سَيدتي
فيا ليتك لصوتي تسمعين
حين أتيتُ َبيتَك الحَزين
هارباً من أشواق السنين
أتيتُ من شِدة الَحنين
هارباً من وجع السنين
فيا ليتك تَسمعين ....
أتيـــــــــــــتُ
وأَلقيت السَلام على أهل البيتِ
فلم يجبني سِوى زَهر الياسمين
فوجدتُ الصمت في بيتَك
سَيدُ الَمكان
وذَهَبت أنظاري تصُول وتجُول
في أرجاء المكانِ
فلا أَشم سوى رائحة الِذكريات
ولا أرى سوى
أعشابٌ متلاصِقة
على الجُدران وأَعشاش العصَافير
تُزين الَأغصان
ومَلامح النِسيان تُعانق الَمكان
فوقفت حائراً في بَيتُها
هَلْ أَمضِي نحو سَراب الِذكريات
أم أعود إلى أشواق السِنين .
وأثناء وقوفي ..
إلا إذا بعيني تنظر برجفة إلى
نافورة الماء
التي كُنا َنتَسامر بقربها
عندَ حِلول المساء
وتذكرتهُا ِحين تَشُرق ابتسامتها
عندما تقول لي
أسمعني سيديَ
من شِعرك الجديد..
كأني أراها تُريدُ لي الَعودة
ولكن دون جَدوى
كَأَني أشُم عِطَر أَنَفاسها الورادى
يُلامس أنفاسي بكل حُزن وعِتاب
فأنا لن أَنساكِ
فيا أَيهُا الدُنيا كَفَى أَنا إنسان
لا أَستطيعُ تحملُ غيِابها
فكل شئٍ عَنها
هنا يَسأَل
الشعُر والقلمُ
وأَنا والمكانُ
والوادي والصيادُ
كم لها احنُ يا كاحلهُ الَعيِن
يا راَحلة عن العين
عهداً لن أنساكِ
عهداَ لن أنساكِ
فاَيا دنيا ...هوناً
فأنا إنسان
كَيفَ تَسلُبي َمني مُحبي
وتَتَركيني حَزيناً وحَيداً
فايا دنيا هوناً
مازلتُ أنا إنسان ... أنا إنسان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
في غيابها .... كلمات الشاعرمحمدالعمور
مختارة من روائع (كلمات على أوراق الخريف )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أسيرة الأحزان
۩ஜ۩ ¤®دلوعة بابا¤®۩ஜ°
۩ஜ۩ ¤®دلوعة بابا¤®۩ஜ°


انثى
عدد المشاركات : 4447
العمر : 27
التخصص : محاسبة
الهواية المفضلة : الرسم وكتابة الشعر والمسرح
صور بمزاج العمدة :
بلدي :
وسام العضو :
جامعة الازهر

نقاط : 5322
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة في غيابها / للشاعرمحمدالعمور   الثلاثاء يناير 29, 2013 8:26 am

الغياب شي صعب

كلام رااااائع

دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة في غيابها / للشاعرمحمدالعمور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى جامعة الأزهر :: الاقسام الادبية :: •° ملتقى الخواطر والشعر.. °• ..-
انتقل الى: